شركات إسرائيلية تنوي الاستثمار في مشروع "نيوم" السعودي - جريدة الناس الإلكترونية

عاجل

السبت، 4 نوفمبر 2017

شركات إسرائيلية تنوي الاستثمار في مشروع "نيوم" السعودي

أبدت شركات إسرائيلية نيتها الاستثمار في مشروع مدينة "نيوم" السعودية، والتي أعلن عنها ولي العهد، محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، ومن المقرر أن تبنى على مساحة 26 ألف كيلومتر مربع وتطل على البحر الأحمر.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن شركات إسرائيلية تعمل في القطاع الخاص تنوي الاستثمار في المدينة التي ستبنى في منطقة تعد قريبة نسبيًا من الحدود الإسرائيلية، في حين ذكرت تقارير أخرى أن روسيا والصين، المستثمرتان في المشروع، مهتمتان بضم إسرائيل إلى المشروع.

وبحسب التقارير، تسعى روسيا والصين ضم إسرائيل التي تملك منفذًا على البحر الأحمر والبحر المتوسط، وبذلك يمكن نقل الصادرات عبر شبكة سكة حديد تقام في إسرائيل، وتوفير كلفة الإبحار حول سيناء وكلفة قناة السويس المصرية.

وأشار مسؤول في القطاع الخاص السعودي، رفض الكشف عن اسمه، لوكالة "الأناضول" إلى استحالة الإعلان عن حضور إسرائيلي في المشروع السعودي، "طالما تبقى العلاقات الدبلوماسية العلنية معدومة بين البلدين".

واعتبر المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، أن أي حضور إسرائيلي مستقبلي في "نيوم" قد يكون سريا، ومقتصرا على القطاع الخاص في كلا البلدين.

وتعتبر جغرافية المكان الذي ستقام عليه المدينة الذكية التي يريدها بن سلمان، والتي تتجاوز مساحتها 26 ألف كم مربع، نقطة حيوية تجارية للدول العربية الثلاث (السعودية ومصر والأردن)، ولإسرائيل.

ويمتد المشروع من شمال غرب السعودية إلى العقبة الأردنية، ومنطقة شمال شرق مصر، إذ تعد المنطقة نقطة عبور للتجارة بين الشرق والغرب. ولفت المسؤول السعودي، الذي لم ينكر تفوق إسرائيل في القطاعات التي تستهدفها المملكة بالمشروع، إلى أن الرياض بدأت بالفعل محادثات مع شركات عالمية للعمل في المشروع.

لكن "جيروزاليم بوست" أوردت على لسان رجل الأعمال الإسرائيلي البارز، إيريل مرغليت، وجود فرص عمل للشركات الإسرائيلية في المشروع.

وأضاف مرغليت، الذي زار دولا خليجية مؤخرا، أن "ما لا يفهمه القادة السياسيون أن الأمور لن تحدث (تطبيع العلاقات)، ما لم يكن هناك فرص عمل اقتصادية مشتركة".

وأكد مرغليت أن "الأمير محمد بن سلمان جاء بمشروع للتعاون الإقليمي... إنه يعطي دعوة للإسرائيليين للتحدث باسم التعاون الاقتصادي الإقليمي من خلال مفهوم الابتكار".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلن معنا

----