" فتح شرق غزة " تؤكد دعمها لعقد جلسة الوطني وتعتبرها استثنائية لحماية الشرعية الوطنية. - جريدة الناس الإلكترونية

عاجل

السبت، 28 أبريل 2018

" فتح شرق غزة " تؤكد دعمها لعقد جلسة الوطني وتعتبرها استثنائية لحماية الشرعية الوطنية.

" فتح شرق غزة " تؤكد دعمها لعقد جلسة الوطني وتعتبرها استثنائية لحماية الشرعية الوطنية.

غزة – فلسطين

أكدت حركة " فتح " إقليم شرق غزة دعمها الكامل لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، المزمع عقدها في الثلاثين من نيسان 2018، في قاعة الشهيد أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله .

وقالت الحركة في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم " إن انعقاد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في هذا التوقيت المعقد والحساس تعتبر مهمة جداً لحماية شرعية النظام الوطني والسياسي، والذي يتعرض لتشكيك وطعن من الأعداء والمتخاذلين والخصوم السياسيين على الساحة الفلسطينية " .

وأضافت " أن التشكيك بمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها " المجلس الوطني، والمجلس المركزي، واللجنة التنفيذية " ومحاولة الالتفاف عليها وإيجاد البدائل لها، ليس جديداً في تاريخ الثورة الفلسطينية، لكن إرادة الشعب الفلسطيني في كل محطة مفصلية كانت الضامن الأساسي لحماية الشرعية الوطنية، وهي التي وأدت كل المؤامرات في مهدها .

واعتبرت الحركة " مقاطعة بعض الفصائل لهذه الجلسة لن يؤثر على مجريات الجلسة ومخرجاتها الوطنية، بل أن من قاطع هذه الجلسة قد عزل نفسه بنفسه وسيشعر بالندم الكبير، لأنه لم يكن ضمن الأحزاب والمؤسسات والأشخاص الذين ساهموا في اخراج قرارات غاية في الأهمية على الصعيد السياسي والوطني .

ورحبت " بموقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي، لرفضهما الانخراط في كيانات وأجسام بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية، رغم مقاطعتهما لجلسة المجلس الوطني الفلسطيني .

وثمنت الحركة " حضور الوفود الدولية والعربية المتضامنة مع فلسطين، التي جاءت إلى فلسطين للمشاركة في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني الفلسطيني حاملة معها رسائل دعم وإسناد للقيادة الفلسطينية، والتي تجاوز عددها 153 وفداً من أوروبا وأفريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية واستراليا والدول العربية الشقيقة .

وتمنت " نجاح أعمال جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، والخروج بقرارات تساهم في تثبيت الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وتعزيز حضور فلسطين كقضية مركزية في المحافل الدولية، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعلاء شأن المواطن الفلسطيني في الوطن والشتات وأرضينا المحتلة عام 1948 ودعم صموده.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلن معنا