كتلة التغيير والاصلاح: الإصرار على عقد المجلس الوطني هو إصرار على التفرد والهيمنة وسرقة القرار السياسي الفلسطيني. - جريدة الناس الإلكترونية

عاجل

السبت، 28 أبريل 2018

كتلة التغيير والاصلاح: الإصرار على عقد المجلس الوطني هو إصرار على التفرد والهيمنة وسرقة القرار السياسي الفلسطيني.

كتلة التغيير والاصلاح: الإصرار على عقد المجلس الوطني هو إصرار على التفرد والهيمنة وسرقة القرار السياسي الفلسطيني. 
 تصر السلطة الفلسطينية على عقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله رغم مقاطعة الكثير من القوى والفصائل الفلسطينية ، و إن انعقاد هذا المجلس تحت حراب الاحتلال بهذا الشكل هو مخالفة لكل اتفاقات المصالحة ومخرجات اجتماع بيروت ، وهذا دليل أن قيادة السلطة تصر على سياسة التفرد والهيمنة على مؤسسات الشعب ، والاقصاء للقوى والفصائل الفاعلة،  ورفضها الالتزام باستحقاقات الاتفاقات الوطنية ،واصرارها على أن يعقد هذا المجلس تحت حراب الاحتلال لتكون قراراته محكومة بإرادة العدو الصهيوني. 
 وإننا في كتلة التغيير والإصلاح والذي تشكل الأغلبية البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني وبحكم موقعنا في المجلس الوطني الفلسطيني فإننا نعلن عن رفض انعقاد هذه الجلسة للمجلس الوطني بهذا الشكل والمضمون ومقاطعتنا لانعقاد هذه الجلسة ومطالبتنا بضرورة إحياء مؤسسات الشعب الفلسطيني وفق رؤية جامعة بعيدا ًعن التفرد، وبعيدا ً عن سرقة القرار السياسي الفلسطيني،  وضرورة تجديد شرعيات المؤسسات الوطنية لتكون ممثلة للكل الوطني، ونستطيع موحدين أن نواجه التحديات الكبرى التي تمر بها القضية الفلسطينية ، وبخاصة ما تسمى صفقة القرن.
غننا في كتلة التغيير والاصلاح ما زلنا ندعو إلى ضرورة عقد هذه الجلسة وتحديد المكان والزمان والكيفية برؤية وطنية كفيلة بمشاركة الكل الوطني وآخذة بعين الاعتبار ضرورة واستعادة منظمة التحرير الفلسطينية في حمل مشروع التحرير والعودة،  ومواجهة هذا الاحتلال وفق استراتيجية وطنية تحررية يتم التوافق عليها بين الكل الوطني. 
كتلة التغيير  الإصلاح البرلمانية
الدائرة الإعلامية – كتلة التغيير والاصلاح
المجلس التشريعي الفلسطيني-غزة
--

الدائرة الإعلامية – كتلة التغيير والاصلاح
المجلس التشريعي الفلسطيني-غزة
للتواصل :

جوال/0595200034     
هاتف/2825936

www.islah.ps
http://www.facebook.com/islahh.plc
https://twitter.com/IslahPlc1
E.mail:islahps414@gmail.com

-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلن معنا