القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

انتخابات 14 قرض للدولة يا محسنين عماد الاصفر

 انتخابات ١٤


قرض للدولة يا محسنين 



وصل النواب الى الاستانة، ولكن لا موعد محدد حتى الآن لافتتاح اعمال مجلس المبعوثان، الكل يقول ان سبب التأخير هو رغبة السلطان في افتتاح البرلمان شخصيا بخطاب يلقيه هو، وليس كما فعل قبل ٣٠ عاما حين اوعز بذلك الى كاتب السلطنة ليلقيه نيابة عنه.


ليس مهما التأخير فالشعب العثماني الذي انتظر ٣٠ عاما لتلمس حرياته ومشاهدة برلمانه يستطيع الانتظار لـ ٣ أسابيع او ٣ أشهر.


كيف كانت الأحوال وقتها في قلب وأطراف السلطنة العثمانية، وفي فلسطين؟ لنحاول تلمس الإجابة من الاخبار الواردة في جريدة "القدس" فهي الجريدة الفلسطينية الوحيدة التي نستطيع مشاهدة بعض اعدادها. 


في إسطنبول مركز السلطنة الكل يتحدث عن الفساد السابق، والمظلومين الذين بدأ إعادة الاعتبار إليهم، وكذلك الأملاك المنهوبة التي بدأت عملية استعادتها. 

في الصورة خبر من اخبار جريدة القدس ليوم ١٨ تشرين الثاني ١٩٠٨، وهو واحد من اخبار كثيرة مشابهة كانت تنشر ايامها.


الوضع الاقتصادي كان سيئا للغاية السلطنة تبحث عن أي جهة تعطيها قرضا، هناك محادثات بهذا الخصوص مع باريس وأخرى مع بريطانيا وثالثة مع المانيا.


الوضع السياسي والسيادي هو الآخر متدهور البلغار أعلنوا استقلالهم والنمسا ايدتهم رغم ان مقاطعة بضائعها في سائر ارجاء السلطنة قد اضرتها.. البوسنة والهرسك انفصلتا عن جسد الدولة، وحتى جزيرة كريت بدأت بالاستعداد لرفع علم اليونان. 


في اليمن قلاقل وفتن واضطرابات امنية، وفي الحجاز غارات متبادلة بين القبائل، وطريق الحج غير آمن لوجود قطاع طرق.. 


في القدس لا يمضي يوم دون شكوى من اعتداء او سرقة حمار او دجاجة او سطو على بيت من بيوت الرعايا الأجانب، كان الفقر شديدا وكانت الضرائب باهظة أكثر من أيامنا هذه.


reaction:

تعليقات